الحريرة المغربية وفوائد الحمص

الحريرة المغربية

لا يمكن إنكار أن شوربة الحريرة المغربية تُعتبر وجبة شهية و مغذية في نفس الوقت، وهي تحتوي على مجموعة متنوعة من الحبوب والخضروات واللحوم، مما يعطي الجسم الطاقة اللازمة لمواجهة احتياجاته اليومية.
تعد شوربة الحريرة المغربية من الأطباق الرائعة التي تقدم خلال شهر رمضان، حيث تعمل على تدفئة الجسم وتمنحه الطاقة المطلوبة خلال ساعات الصيام. وتعتبر طريقة عمل الحريرة المغربية سهلة ومناسبة لجميع أفراد العائلة.

كما ينصح الأطباء بضرورة استخدام اللحوم القليلة الدسم وتناول كميات كافية من الخضروات المختلفة الموجودة في الحريرة. ويذكر أن الحمص يلعب دورًا كبيرًا في إعداد الحريرة، حيث يتم وضعه في وعاء ونغمره بالماء لمدة ليلة كاملة للحصول على المستوى المناسب.

يقول أخصائي التغذية عبد اللطيف بور إن شوربة الحريرة المغربية تمثل الطبق المثالي للتخلص من الشعور بالجوع والإحساس بالشبع، حيث تعد طبقًا خفيفًا يتم تناوله سائلًا وساخنًا ويمتلئ بالمغذيات المهمة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن شوربة الحريرة المغربية تمنح الجسم الطاقة المطلوبة وتعمل على تنظيم مستوى السكر في الدم وتحسين عملية الهضم. وبفضل مكوناتها المتنوعة والمغذية، فإن الحريرة المغربية تعتبر طبقًا متكاملاً من حيث الغذاء.

بالنسبة للتغذية العائلية، فإن شوربة الحريرة المغربية تعتبر خيارًا رائعًا لتقديمها للعائلة خلال شهر رمضان. حتى أنه يمكن تقديمها في المناسبات الخاصة والاحتفالات لتمنح الضيوف تجربةً غذائية فريدة من نوعها.

فوائد الحمص

1. يقي القلب: يحتوي الحمص على مستويات عالية من الألياف ومضادات الأكسدة، التي تعمل معًا على تخفيض مستوى الكوليسترول الضار في الدم وتعزيز صحة القلب.

2. يعزز الجهاز الهضمي: يحتوي الحمص على الألياف الطبيعية، التي تعمل على تحسين الحركة الأمعائية وتحفيز نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء.

3. يحمي من تصلب الشرايين والنوبات القلبية: توجد في الحمص مواد مضادة للأكسدة، مثل السيلينيوم والمنغنيز وفيتامين C، والتي تحمي الشرايين من التصلب وتقلل من احتمال حدوث النوبات القلبية.

4. يحتوي على فيتامينات أساسية: يحتوي الحمص على فيتامين ب6 والذي يعمل على تعزيز صحة الجهاز المناعي، والإنتاج الأحماض النووية DNA وRNA، كما يحتوي على فيتامين سي الذي يساهم في تعزيز الجهاز المناعي والحفاظ على صحة الجلد والشعر.

5. يعزز مستوى الحديد في الجسم: يحتوي الحمص على مستويات عالية من الحديد، مما يجعله مثاليًا للأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين الحديد.

6. يساعد في تخفيف الوزن: يحتوي الحمص على الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الرغبة في تناول الطعام بكميات كبيرة، ويساهم في تخفيف الوزن بصفة عامة.

7. سهل التحضير: يمكن استخدام الحمص في العديد من الوصفات الشهية، مثل الحمص المشوي أو الحمص المحضر في السلطات، ويمكن تخزينه لفترات طويلة في الثلاجة أو الفريزر مما يجعله خيارًا مريحًا وصحيًا للوجبات السريعة.

إذا كنت تبحث عن وجبة صحية ولذيذة، فإن الحمص هو الخيار المثالي لك. استمتع بالعديد من الفوائد الصحية للحمص، وانضم إلى تحدي الحمص الصحي اليوم!

طريقة عمل الحريرة المغربية

  • 4 لتر من الماء.
  • 125غراماً عدس.
  • 125 غراماً من الطحين الأبيض والذي تم خلطه مع الماء في الخلاط الكهربائي.
  • 150 غراماً من الحمص الذي تم نقعه وتقشيره مسبقا .
  • 125 غراماً من الشعيرية.
  • 4\1 كيلو لحمة عجل، أو غنم، يتم تقطيعها الى مربعات صغيرة.
  • نصف كيلو غرام من البندورة المفرومة في الخلاط الكهربائي.
  • 2\1 كأس مفروم الكزبرة الخضراء .
  • 2\1 كأس من مفروم البقدونس الأخضر .
  • 4\1 كأس من زيت الزيتون.
  • 2\1 كأس من مفروم الكرافس .
  • 2 حبات بصل متوسطتا الحجم، ومفرومتان ناعماً.
  • أربع ملاعق كبيرة من صلصة الطماطم .
  • نصف ملعقة صغيرة من مطحون القرفة.
  • ملعقة صغيرة من السمن.
  • ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون او الاخضر.
  • معلقة صغيرة من بهار الفلفل الأسود.
  • ملعقة ونصف الملعقة الكبيرة ملح، أو بحسب الرغبة.

الطريقة:

1. تجهز الخضار: قطع الكرفس والقزبر والبقدونس والبصل إلى قطع صغيرة واتركها جانباً.

2. نضع اللحم في قدر ونقلبه حتى يأخذ لوناً بنياً.

3. نضيف الخضار المقطعة والبهارات والأعشاب إلى القدر ونقلبها بشكل جيد.

4. تجهز الشوربة: يتم إضافة العدس والحمص والكرفس والطماطم واللحم إلى القدر ونتركها تسخن على نار متوسطة.

5. يُضاف الماء إلى القدر ويترك المزيج يغلي ويطهى لمدة تتراوح بين 45-60 دقيقة.

6. آخر خطوة: يتم إضافة الملح والفلفل الأسود وعصير الليمون حسب الرغبة. قبل التقديم، تزين الحريرة بالبقدونس والقليل من الزيت الزيتون.

وبهذه الطريقة السهلة واللذيذة، ستتمكن من صنع حريرة مغربية لذيذة بسهولة في المنزل. إنها وصفة رائعة لمحبي الأطباق الشتوية الغنية بالعناصر الغذائية.